الشاء لا يوعى فيه إلا يابس ، وقد يستعمل في قراب السيف مجازا ، كما أشار له شيخنا ، ( ج جرب ) ككتاب وكتب ، على القياس ( وجرب ) بضم فسكون ، مخفف من الأول ، ذكره ابن منظور في ( لسان العرب ) وغيره ، فانظره مع قول شيخنا : الأولى عدم ذكره ، إلى أن قال : ولذا لم يذكره أئمة اللغة ولا عرجوا عليه ، ( وأجربة ) قال الفيومي : إنه مسموع فيه ، وحكاه الجوهري وغيره .
( و ) الجراب ( : وعاء الخصيتين ، و ) الجراب ( من البئر : اتساعها ) ، وفي ( المحكم ) ، وقيل : جرابها : ما بين جاليها وحواليها من أعلاها إلى أسفلها ، وفي الصحاح : جوفها من أعلاها إلى أسفلها ، ويقال : اطو جرابها بالحجرة . وعن الليث : جوفها من أولها إلى آخرها .
( و ) الجراب ( : لقب يعقوب بن إبراهيم البزاز ) البغدادي ( المحدث ) عن الحسن بن عرفة ، وولده إسماعيل بن يعقوب حدث عن أبي جعفر محمد بن غالب تمتام والكديمي ، مات سنة 345 .
( وأبو جراب ) كنية ( عبد الله بن محمد القرشي ) ، عن عطاء .
( و ) الجراب بالضم ( كغراب : السفينة الفارغة ) من الشحن .
( و ) جراب بلا لام ( : ماء بمكة ) مثله في ( الصحاح والروض ) للسهيلي ، وقال ابن الأثير : جاء ذكره في الحديث ، وهي بئر قديم ة كانت بمكة .
( والجربة محركة مشددة : جماعة الحمر ، أو ) هي ( الغلاظ الشداد منها ) أي الحمر ( و ) قد يقال : للأقوياء ( منا ) إذا كانوا جماعة متساوين : جربة ، قال :
جربة كحمر الأبك
لا ضرع فينا ولا مذكي
كذا في ( المحكم ) ، يقول : نحن جماعة متساوون وليس فينا صغير ولا مسن .
والأبك : موضع .