جمع الجمع ، وهو أبعدها ، كذا قاله شيخنا ، ( وأجارب ) ، ضارعوا به الأسماء كأجادل وأنامل .
( وأجربوا : جربت أبلهم وهو ) أي الجرب على ما قال ابن الأعرابي ( : العيب ، و ) قال أيضا : الجرب ( : صدأ السيف ، و ) هو أيضا ( كالصدا ) مقصور ( يعلوا باطن الجفن ) وربما ألبسه كله ، وربما ركب بعضه ، كذا في ( المحكم ) .
( والجرباء : السماء ) سميت بذلك لموضع المجرة ، كأنها جربت بالنجوم قاله الجوهري ، وابن فارس ، وابن سيدعه ، وابن منظور ، ونقله شيخنا عن الأولين ، زاد ابن سيده : وقال الفارسي : كما قيل للبحر أجرد ، وكما سموا السماء أيضا : رقيعا ، لأنها مرقوعة بالنجوم ، قال أسامة بن حبيب الهذلي :
أرته من الجرباء في كل موقف
طبابا فمثواه النهار المراكد
( أو ) الجرباء : ( : الناحية ) من السماء ( التي يدور فيها فلك الشمس والقمر ) كذا في ( المحكم ) قال : وجربة معرفة : اسم للسماء أراه من ذلك ، ولم يتعرض له شيخنا ، كما لم يتعرض لمادة جذب إلا قليلا ، على عادته ، وقال أبو الهيثم : الجرباء والملساء : السماء الدنيا : ( و ) الجرباء ( : الأرض ) المحلة ( المقحوطة ) لا شيء فيها ، قاله ابن سيده ، ( و ) عن ابن الأعرابي : الجرباء ( : الجارية المليحة : ) سميت جرباء لاءن النساء ينفرن عنها لتقبيحها بمحاسنها محاسنهن ، وكان لعقيل بن علفة المري بنت يقال لها الجرباء ، وكانت من أحسن النساء .
( و ) الجرباء ( : ة بجنب أذرح ) بالذال المعجمة والراء والحاء المهملتين ، قال عياض : كذا للجمهور ، ووقع للعذيري في رواية مسلم ضبطها بالجيم ، وهو وهم ، وهما : قريتان بالشأم ، ثم إن صريح