أو طلقت ثم رجعت إلى النكاح ، وقال الأصمعي : امرأة ثيب ، ورجل ثيب إذا كان قد دخل به ( أو دخل بها ) الذكر والأنثى في ذلك سواء ، ( أو لا يقال ) ذلك للرجل إلا في قولك : ولد *!الثيبين ) وولد البكرين ، قاله صاحب العين ، وجاء في الخبر ( *!الثيبان يرجمان ، والبكران يجلدان ويغربان ) وقد *!ثيبت المرأة ( وهي *!مثيب كمعظم ، وقد *!تثيبت ) . في ( التهذيب ) ، يقال : *!ثيبت المرأة *!تثييبا ، إذا صارت *!ثيبا ، وجمع *!الثيب من النساء *!ثيبات ، قال الله تعالى : ﴿ 2 . 010 ثيبات واءبكارا ﴾ ( التحريم : 5 ) ( وفي الحديث : ( الثيب *!بالثيب جلد مائة ورجم بالحجارة ) وقال ابن الأثير : الثيب : من ليس ببكر ، قال : ويطلق الثيب على المرأة البالغة وإن كانت بكرا مجازا واتساعا ، قال : والجمع بين الجلد والرجم منسوخ ، ( وذكره في ثوب وهم ) ، قال شيخنا : ليس كذلك ، بل جزم كثيرون أن أصله واوي .
قلت : وقال ابن الأثير : وأصل الكلمة الواو ، لأنه من ثاب يثوب إذا رجع ، كأن الثيب بصدد العود والرجوع ، فإنما الواهم ابن أخت خالته .
ومما ذكره ابن منظور في ثوب عن ( التهذيب ) قولهم : وبئر ذات ثيب وغيث إذا استقي منها عاد مكانه ماء آخر ، أي من ثاب الماء : بلغ إلى حاله الأول بعدما يستقى ، ثم قال : *!وثيب كان في أصله ثيوب ، ولا يكون الثؤوب أول الشيء حتى يعود مرة أخرى ، ويقال : بئر *!ثيب ، أي يثوب الماء فيها .