تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثاب إليه جسمه وصلح بدنه ، وأثاب الله جسمه ، وفي ( التهذيب ) : ثاب إلى العليل جسمه ، إذا حسنت حاله بعد نحوله ورجعت إليه صحته . ( و ) من المجاز : ثاب ( الحوض ) يثوب ( ثوبا وثؤوبا : امتلأ أو قارب ، *!وأثبته ) أنا ، قال :

ثد ثكلت أخت بني عدي

أخيها في طفل العشي

إن لم *!يثب حوضك قبل الري

( و ) من المجاز ( *!الثواب ) بمعنى ( العسل ) أنشد ابن القطاع :

هي أحلى من الثواب إذا ما

ذقت فاها وباريء النسم

( و ) الثواب ( : النحل ) لأنها تثوب قال ساعدة بن جؤية :

من كل معنقة وكل عطافة

منها يصدقها ثواب يرعب

وفي الأساس : ومن المجاز سمي خير الرياح ثوابا ، كما سمي خير النحل ثوابا ، يقال : أحلى من الثواب ، ( و ) الثواب ( : الجزاء ) ، قال شيخنا ظاهره كالأزهري أنه مطلق في الخير والشر لا جزاء الطاعة فقط ، كما اقتصر عليه الجوهري ، واستدلوا بقوله تعالى : ﴿ هل *!ثوب الكفار ﴾ ( المطففين : 36 ) وقد صرح ابن الأثير في النهاية بأن الثواب يكون في الخير والشر ، قال ، إلا أنه في الخير أخص وأكثر استعمالا ، قلت : وكذا في ( لسان العرب ) .

ثم نقل شيخنا عن العيني في شرح البخاري : الحاصل بأصول الشرع والعبادات : ثواب ، وبالكمالات : أجر لاءن الثواب لغة ، بدل العين ، والأجر بدل المنفعة ، إلى هنا وسكت عليه ، مع أن الذي قاله من أن الثواب لغة بدل العين غير معروف في الأمهات اللغوية فليعلم ذلك ، ( *!كالمثوبة ) قال الله تعالى ﴿ *!لمثوبة من عند الله خير ﴾ ( البقرة : 103 )

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ١٠٤