الفاكهي في شرحه : إن اللام ساكنة غلط ، انتهى ، وأجاز ابن جني زيادة تائها حملا على جبروت وإخوته لفقد مادة ( ثلبت ) دون ( ثلب ) قال أبو حيان : وهو الصحيح ، وهو رأي ابن عصفور في الممتع ، فموضع ذكرها التاء ، قال شيخنا ولكن المصنف جرى على رأي أبي علي الفارسي ، وهو مختار أبي حيان ( : واد ) كذا في ( الصحاح ) ( أو أرض ) كذا في ( لسان العرب ) ، واستشهد بقول لبيد :
بأحزة الثلبوت يربأ فوقها
قفر المراقب خوفها آرامها
وقال أبو عبيدة : ثلبوت : أرض ، أسقط الألف واللام ، ونون ، وقيل : الثلبوت : اسم واد ( بين طيىء وذبيان ) كذا في المراصد ، وقيل لبني نصر بن قعين فيه مياه كثيرة ، وقيل لبني قرة من بني أسد ، وقيل : مياه لربيعة بن قريط بظهر نملى ، ( و ) من قولهم : رمح ثلب ( امرأة ثالبة الشوى ) أي ( متشققة القدمين ) قال جرير :
لقد ولدت غسان ثالبة الشوى
غدوس السرى لا يعرف الكرم جيدها
ورجل ثلب بالكسر وثلب ككتف ) أي ( معيب ) ، وهو مجاز .
|ثوب
: ( *!ثاب ) الرجل *!يثوب *!ثوبا *!وثوبانا : رجع بعد ذهابه ، ويقال : ثاب فلان إلى الله وتاب ، بالثاء والتاء ، أي عاد ورجع إلى طاعته ، وكذلك أثاب بمعناه ، ورجل تواب أواب *!ثواب منيب بمعنى واحد ، وثاب الناس اجتمعوا وجاءوا ، وثاب الشيء ( ثوبا *!وثؤوبا ) أي ( رجع ، *!كثوب *!تثويبا ) ، أنشد ثعلب لرجل يصف ساقيين :
إذا استراحا بعد جهد *!ثوبا
( و ) من المجاز : ثاب ( جسمه ثوبانا ، محركة ) ، *!وأثاب ( : أقبل ) ، الأخيرة عن ابن قتيبة ، وأثاب الرجل :