ومن المجاز : نقيضة الشعر ، وهو أن يقول شاعر شعرا فينقض عليه شاعر آخر حتى يجيء بغير ما قال ، قاله الليث ، والاسم النقيضة ، وفعلهما المناقضة ، وجمع النقيضة : النقائض ، ولذلك قالوا : نقائض جرير والفرزدق . والإنقيض ، كإزميل : الطيب الذي له رائحة طيبة ، خزاعية ، نقله أبو زيد ، كذا نقله الصاغاني . وفي اللسان : هو رائحة الطيب . وتنقض الدم : تقطر ، هكذا في سائر النسخ ، وما أحراه بالتحريف والتصحيف ، ففي المحكم : تنقضت الأرض عن الكمأة ، أي تفطرت ، وقال ابن فارس : انتقضت القرحة ، كأنها كانت تلاءمت ثم انتقضت ، وتنقضت عنها : تفطرت . ومن المجاز : تنقضت عظامه ، أي صوتت ، عن ابن فارس . وتنقض البيت : تشقق فسمع له صوت ، وفي حديث هرقل : لقد تنقضت الغرفة أي تشققت وجاء صوتها . ومن المجاز : المناقضة في القول : أن يتكلم بما يتناقض معناه ، أي يتخالف . والتناقض : خلاف التوافق ، كما في العباب ، وهو مفاعلة من نقض البناء ، وهو هدمه ، ويراد به المراجعة والمراودة ، ومنه حديث صوم التطوع فناقضني وناقضته . وناقضه مناقضة : خالفه . ومما يستدرك عليه : النقض ، بالكسر : المهزول من الخيل ، عن السيرافي ، قال : كأن السفر نقض بنيته ، والجمع : أنقاض . والنقاض ، ككتان : من ينقض الدمقس ، وحرفته النقاضة ، بالكسر ، وقال الأزهري : وهو النكاث . والنقاض ، ككتاب : المناقضة . قال الشاعر :
% وكان أبو العيوف أخا وجارا % وذا رحم فقلت له نقاضا % %