مكروه ، نقله الجوهري والجماعة . ونقض الفرس تنقيضا ، إذا أدلى ولم يستحكم إنعاظه ، ومثله رفض ، وسيأ ، وأساب ، وشول ، وسيح ، وسمل ، وانساح ، وماس ، كذا في النوادر . والنقاضة ، بالضم : ما نقض من حبل الشعر ، كما في العباب .
وفي اللسان : ما نقض من الأكسية والأخبية التي نكثت ثم غزلت ثانية . وقال الليث : النقاض ، كرمان : نبات ، ولم يذكره أبو حنيفة ، قاله الصاغاني . قلت : وقد تقدم في ن ف ض أنه إذا رعته الغنم ماتت ، عن ابن عباد ، إن لم يكن أحدهما تصحيفا عن الآخر ، فتأمل . والنقاض ، كشداد : لقب الفقيه أبي شريح إسماعيل ابن أحمد بن الحسن الشاشي ثقة صدوق ، روى عن أبي الحسن محمد بن عبد الرحمن الدباس ، وعنه أبو عبد الله الفراوي ، وأبو القاسم السحامي ، مات سنة أربعمائة وسبعين أو قبلها . قلت : وإنما لقب به لأنه كان ينقض الدمقس . وفي التنزيل العزيز ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك قال ابن عرفة : أي أثقله حتى جعله نقضا ، أي مهزولا ، وهو الذي أتعبه السفر والعمل فنقض لحمه ، أو أثقله حتى سمع نقيضه ، أي صوته ، وهذا قول الأزهري . وقال الجوهري : وهو من أنقض الحمل ظهره ، أي أثقله ، وأصله )
الصوت . قلت : هو قول مجاهد وقتادة ، والأصل فيه أن الظهر إذا أثقله الحمل سمع له نقيض ، أي صوت خفي ، كما ينقض الرجل لحماره إذا ساقه . والنقيضة : الطريق في الجبل ، نقله الصاغاني .