وهو ضرب من الكمأة يتقشر من أعاليه ونص العين : وهو شيء طويل من الكمأة تنقشر أعاليه قال : وهو ينتض عن نفسه كما تنتض الكمأة الكمأة ، والسن السن إذا خرجت فرفعتها عن نفسها ، لم يجيء إلا هذا . هكذا نص العين . قال الجوهري : هذا صحيح ومسموع من العرب . قال : ولم أجده لغير الليث . وقال ابن القطاع : أنتض العرجون : تفتح . ولو قال المصنف هكذا لكان اختصارا حسنا فإنه حاصل ما قاله الليث في عبارة طويلة .
|ن ح ض
النحض : اللحم نفسه ، قاله الليث ، أو النحض والنحضة : المكتنز منه كلحم الفخذ ، قاله الجوهري . وأنشد الصاغاني للنابغة :
% مقذوفة بدخيس النحض بازلها % % له صريف صريف القعو بالمسد % وفي الأساس : أطعمهم النحض ، وسقاهم المحض ، وهو اللحم المكتنز . ويقال : اشو لنا هذه النحضة ، بهاء : القطعة الكبيرة منه ، قاله الليث ، وكل بضعة لحم لا عظم فيها : لفئة ، نحو النحضة ، والهبرة ، والوذرة ، ج نحوض ونحاض . وأنشد الجوهري لعبيد بن الأبرص :
% ثم أبري نحاضها فتراها % % ضامرا بعد بدنها كالهلال % وقد نحض ، ككرم ، نحاضة : كثر لحم بدنه . وفي الصحاح : اكتنز لحمه ، فهو نحيض ، وهي نحيضة .