إذا لم يتعصب ، وهو مجاز . ويقال : ما دام لي عريق نابض لم أخذلك ، أي ما دمت حيا ، وهو مجاز . وذكر الجوهري المثل إنباض من غير توتير ولم يذكر فيم يضرب ، قال الزمخشري : يضرب لمن ينتحل ما ليس عنده أداته . ويقال أيضا : ما يعرف له منبض عسلة ، كقولهم : مضرب عسلة ، إذا لم يكن له أصل ، ولا قوم . والمنابض : موضع في شعر المسيب بن علس ، وقيل للمتلمس :
% ألك السدير وبارق % ومنابض ولك الخورنق % )
% والقصر من سنداد ذو الش % رفات والنخل المنبق %
| ن ت ض
نتض الجلد نتوضا أهمله الجوهري ، وقال الليث : أي خرج به داء فأثار القوباء ، ثم تقشر طرائق بعضها فوق بعض ، ومثله في التهذيب . وفي اللسان : خرج عليه داء كآثار القوباء وأخصر من ذلك عبارة ابن القطاع : نتض الجلد نتوضا : تقشر من داء ، كالقوباء . وقال أبو زيد : من معاياة العرب قولهم : ظبي بذي تناتضة يقطع ردغة الماء ، بعنق وإرخاء ، قال : يسكنون الردغة في هذه الكلمة وحدها ، هكذا نقله صاحب اللسان والصاغاني ، إلا أنهم قالوا : ضأن بدل ظبي وهو نص أبي زيد هكذا ، ولم يضبطوا تناتضة ، ولم يعرفوا ما هو ، وهو كعلابطة ، كأنه اسم موضع ، وأما ردغة الماء ، فسيأتي ذكره في موضعه . وقال الليث : أنتض العرجون ،