الإنباض : أن تمد الوتر ثم ترسله فتسمع صوتا . وفي كتاب العين : الإنباض : أجود في ذكر الوتر والقوس ، كقول مهلهل :
% أنبضوا معجس القسي وأبرق % نا كما توعد الفحول الفحولا % % وقال الشماخ يصف فرسا :
% إذا أنبض الرامون عنها ترنمت % ترنم ثكلى أوجعتها الجنائز % وفي الجمهرة : أنبض الرجل بالوتر ، إذا أخذه بأطراف إصبعيه ثم أطلقه حتى يقع على عجس القوس فتسمع له صوتا ، وكذلك في العباب والأساس ، وكلام الكل مقارب لبعضه ، وليس فيه ذكر نبض بالقوس ، ولا نبض بالوتر ، ثلاثيا ، إنما هو أنبض وأنضب ، غير أن الليث جود )
الإنباض . فتأمل ما في كلام المصنف من الخلاف الشديد لنصوص الأئمة . وأما شيخنا رحمه الله تعالى فإنه أسقط هذا الفصل برمته ، ولم يذكر شيئا . ونبض البرق : لمع لمعانا خفيا ، كنبض العرق . وقولهم : ما به حبض ولا نبض ، بالتحريك فيهما ، أي : حراك ، نقله الجوهري هكذا ، ورواه الصاغاني أيضا بالفتح فيهما ، ونقل عن الأصمعي قال : النبض : التحرك ، ولا أعرف الحبض . قلت : وقد تقدم في ح ب ض الحبض ، محركة : التحرك ، وقيل الصوت . وقال ابن دريد : ما به حبض ولا نبض ، أي قوة ، وفي اللسان : ولم يستعمل متحرك الثاني إلا في الجحد .
وفي كلامه نوع قصور يظهر بالتأمل . ومن المجاز : له فؤاد نبض ، ويحرك ، وككتف ، الثلاثة ذكرهن الصاغاني ، وزاد الزمخشري : له فؤاد نبيض ، كأمير ، أي