تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث : *!المض ، بالكسر : أن يقول الإنسان بشفته ، وفي العين : بطرف لسانه شبه لا ، وهو هيج بالفارسية ، وأنشد : سألتها الوصل فقالت *!مض وحركت لي رأسها بالنغض وهو مطمع : يقال : مض ، مكسورة مثلثة الآخر مبنية ، ومض منونة ، وفي الصحاح : مض ، بكسر الميم والضاد : كلمة تستعمل بمعنى لا ، وبقية الأوجه ذكرها الصاغاني وصاحب اللسان ، قال الجوهري : وهي مع ذلك مطمعة في الإجابة . وفي المثل : إن في مض لمطمعا هكذا في نسخ الصحاح ، ووجد بخط أبي سهل لمقنعا . وفي اللسان : وأصل ذلك أن يسأل الرجل الرجل الحاجة فيعوج شفتيه فكأنه يطمعه فيها . وقال الفراء : مض ، كقول القائل يقولها بأضراسه ، فيقال : ما علمك أهلك من الكلام إلا مض ومض . وبعضهم يقول : إلا *!مضا ، بوقوع الفعل عليها . ويقال أيضا : ميضا كما سيأتي كما يقال بضا وبيضا ، وقد تقدما . وقال ابن دريد : تقول العرب إذا أقر الرجل بحق عليه مض ، أي قد أقررت ، كلمة تقال عند الإقرار . وقال أبو زيد : إذا سأل الرجل الرجل حاجة فقال المسئول : مض ، فكأنه قد ضمن قضاءها . فيقول : إن في مض لمطمعا . وقال ابن عباد : المض بالفتح : حجر في البئر العادية يتبع ذلك حتى يدرك فيه الماء ، قال : وربما كان لها *!مضان . كما في العباب . *!والمضة من الألبان : الحامضة كالبضة ، وهي من ألبان الإبل ، نقله ابن عباد .

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٦١