في الصحاح . وفي اللسان : كحله كحلا *!مضا ، إذا كان يحرق . *!ومضيضه : حرقته . وفي العباب : ملمول *!مض ، أي محرق ، وصف بالمصدر ، كقولهم : ماء غور ، وسكب . وفي الحديث : أن عبد الله بن جعفر ، رضي الله عنه ، أحمى مسمارا ليفقأ به عين ابن ملجم ، فقال : إنك لتكحل عمك بملمول مض . *!ومضت العنز *!تمض *!وتمض *!مضيضا ، إذا شربت وعصرت مرمتيها ، أي شفتيها ، كما في العباب . *!ومضض ، كفرح : ألم من المصيبة . ومن الكلام *!يمض *!مضيضا . وفي المحكم : *!أمضه جلده فدلكه ، أي أحكه . )
ويقال : امرأة *!مضة ، إذا كانت لا تحتمل ما يسوءها ، كأن ذلك يمضها ، عن ابن الأعرابي . قال : ومنه قول الأعرابية حين سئلت : أي الناس أكرم قالت : البيضاء البضة ، الخفرة *!المضة . وفي التهذيب : المضة التي تؤلمها الكلمة اليسيرة ، أو الشيء اليسير ويؤذيها . *!والمضض : محركة اللبن الحامض و*!المضض وجع المصيبة ، نقله الجوهري . وقد *!مضضت يا رجل ، بالكسر ، *!تمض ، *!مضضا ، *!ومضيضا ، *!ومضاضة ، كجبل ، وأمير ، وسحابة ، نقله الجوهري هكذا .
*!والمض : المص ، أو هو أبلغ منه . وقال الليث : *!المض : *!مضيض الماء كما تمتصه . ويقال : لا *!تمض *!مضيض العنز . ويقال : ارشف ولا تمض إذا شربت . وفي العباب : ويجوز *!تمض ، والأولى هي العليا ، وبهما روي حديث الحسن يخاطب الدنيا : خباث كل عيدانك قد *!مضضنا فوجدنا عاقبته مرا . خباث ، كقطام ، أي يا خبيثة ، جربناك واختبرناك فوجدناك مرة العاقبة .