قابض ، وقبض فهو قبيض بين القباضة والقباض والقبض ، بفتحتهن ، وفيه لف ونشر غير مرتب ، أي منكمش سريع ، وأنشد الجوهري للراجز : أتتك عيس تحمل المشيا ماء من الطثرة أحوذيا يعجل ذا القباضة الوحيا أن يرفع المئزر عنه شيا )
ومنه قوله تعالى والطير صافات ويقبضن هكذا في سائر النسخ وهو غلط ، فإن الآية أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن وأما آية النور والطير صافات ليس فيها ويقبضن ، وكأنه سقط لفظ فوقهم من أصل نسخة المصنف ، إما سهوا أو من النساخ ، وقد ذكر الجوهري الآية على صحتها ، وكذا الصاغاني وصاحب اللسان ، إلا أنهما اقتصرا على صافات ويقبضن ، ولم يذكرا أول الآية ، فتأمل . ورجل قبيض الشد ، هكذا في سائر النسخ ، وهو غلط ، والصواب : فرس قبيض الشد ، أي سريع نقل القوائم ، كما في الصحاح ، والعباب . وفي اللسان : القبيض من الدواب : السريع نقل القوائم . قال الطرماح : سدت بقباضة وثنت بلين ولكن في قول تأبط شرا ما يدل على أنه يقال رجل قبيض الشد ، وهو قوله :
% حتى نجوت ولما ينزعوا سلبي % % بواله من قبيض الشد غيداق % فإنه يصف عدو نفسه ، كما قاله الصاغاني . ق لت : وكان من أعدى العرب ، كما سيأتي في أ ب ط .