| 2 ( فصل القاف مع الضاد )
|ق ب ض
قبضه بيده يقبضه : تناوله بيده ملامسة ، كما في العباب ، وهو أخص من قول الجوهري : قبضت الشيء قبضا : أخذته ، ويقرب منه قول الليث : القبض : جمع الكف على الشيء . وقيل : القبض : الأخذ بأطراف الأنامل ، وهذا نقله شيخنا ، وهو تصحيف . والصواب أن الأخذ بأطراف الأنامل هو القبص ، بالصاد المهملة ، وقد تقدم . وقبض عليه بيده : أمسكه . ويقال : قبض عليه ، وبه ، يقبض قبضا ، إذا انحنى عليه بجميع كفه . وقبض يده عنه : امتنع عن إمساكه ، ومنه قوله تعالى ويقبضون أيديهم أي عن النفقة ، وقيل : عن الزكاة ، فهو قابض وقباض ، حكاه أبو عثمان المازني ، قال : وهو لغة أهل المدينة في الذي يجمع كل شيء ، وقباضة ، بزيادة الهاء ، وليست للتأنيث . وقبضه : ضد بسطه ، ويراد به التضييق . ومنه قوله تعالى والله يقبض ويبسط أي يضيق على قوم ويوسع على قوم . وروى المسور بن مخرمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : فاطمة بضعة مني ، يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسطها وقال الليث : يقال : إنه ليقبضني ما قبضك . قال الأزهري : معناه أنه يحشمني ما أحشمك . وقبض الطائر وغيره : أسرع في الطيران ، أو المشي . وأصل القبض ، في جناح الطائر ، هو أن يجمعه ليطير ، وقد قبض ، وهو