تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمراضان ، بالفتح : واديان ملتقاهما واحد . قاله الليث . أو هما موضعان أحدهما لسليم ، والآخر لهذيل . ويقال : هما المارضان : كذا في التكملة . والمرائض : ع وقال الأزهري : المرائض والمراضان : مواضع في ديار تميم بيم كاظمة والنقيرة ، فيها أحساء . )

وليست من المرض وبابه في شيء ، ولكنها مأخوذة من استراضة الماء ، وهو استنقاعه فيها ، والروضة مأخوذة منها ، وقد نبه عليه الصاغاني أيضا ، وتقدم للمصنف في روض مثل ذلك وكأنه ذكره هنا ثانيا تبعا لليث . ومن المجاز : تمرض الرجل تمرضا ، إذا ضعف في أمره ، فهو متمرض . والمراض كغراب : داء للثمار يقع فيها يهلكها ، وقد جاء ذكره في حديث تقاضي الثمار . والمراض ، كسحاب : ع ، أو واد ، وقد تقدم قريبا عن الأزهري ، أن حقه أن يذكر في روض وقد ذكره المصنف هنا وأعاده ثانيا ، فتأمل . ومما يستدرك عليه : التمارض : أن يري من نفسه المرض وليس به . وتمارض في أمره : ضعف ، وهو مجاز . وأكل ما لم يوافقه فأمرضه : أوقعه في المرض . وبه مرضة شديدة . ومارضت رأيي فيك : خادعت نفسي ، وهو مجاز .

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٥٧