والمرض : الفتور . قال ابن عرفة : المرض في القلب : فتور عن الحق ، وفي الأبدان : فتور الأعضاء . وفي العين : فتور النظر . والمرض : الظلمة ، عن ابن الأعرابي ، وبه فسر قوله تعالى فيطمع الذي في قلبه مرض أي ظلمة ، وقيل : فتور عما أمر به ونهي عنه . ويقال : حب الزنا . وأنشد ابن الأعرابي كما في التكملة ، وفي العباب أنشد ابن كيسان لأبي حية النميري :
% وليلة مرضت من كل ناحية % فلا يضيء لها نجم ولا قمر % ويروى : فما يحس بها ، قال : أي أظلمت ، وهكذا فسره ثعلب أيضا ، وهو مجاز . وقال الراعي : )
% وطخياء من ليل التمام مريضة % أجن العماء نجمها فهو ماصح %
% تعسفتها لما تلاوم صحبتي % % بمشتبه الموماة والماء نازح % وقال ابن الأعرابي : أصل المرض النقصان ، يقال : بدن مريض ، أي ناقص القوة . وقلب مريض ، أي ناقص الدين . وأمرضه الله : جعله مريضا . وقال سيبويه : أمرض الرجل : جعله مريضا . وفي الصحاح : أمرض الرجل ، أي قارب الإصابة في رأيه . زاد في اللسان : وإن لم يصب كل الصواب . وأنشد الجوهري قول الشاعر ، وهو الأقيشر الأسدي يمدح عبد الملك بن مروان ، وأوله :
% رأيت أبا الوليد غداة جمع % به شيب وما فقد الشبابا %
% ولكن تحت ذاك الشيب حزم % إذا ما ظن أمرض أو أصابا % %