تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو زياد : الفرط بضمتين : طرف العارض ، عارض اليمامة ، وأنشد بيت وعلة الجرمي الذي سبق ذكره آنفا . وقد سموا فارطا ، وفريطا كزبير . وتفارطته الهموم : لا تزال تأتيه الحين بعد الحين . وهو مجاز . وتقول : اللهم اغفر لي فرطاتي ، أي ما فرط مني ، وهو مجاز .

| ف ر غ ل ط

ومما يستدرك عليه : فرغليط بالفتح : قرية من أعمال قرطبة ، ومنها أبو الحسن علي بن سليمان بن أحمد بن سليمان المرادي الأندلسي القرطبي الشقوري الفرغليطي ، خرج من الأندلس إلى بغداد ، وكان ثبتا جبلا في السنة ، توفي سنة .

|ف س ط

الفسيط ، كأمير : علاقة ما بين القمع إلى النواة ، وهو الثفروق ، قاله الليث . الواحدة فسيطة ، نقله أبو حنيفة . وهذا يدل على أن الفسيط جمع ، ونقله الجوهري والصاغاني هكذا . والفسيط : قلامة الظفر ، كما في العين ، ونقله الجوهري . وفي التهذيب : ما يقلم من الظفر إذا طال ، واحدته فسيطة . وقيل : الفسيط واحد ، عن ابن الأعرابي . وأنشد الجوهري للشاعر يصف الهلال :

% كأن ابن مزنتها جانحا % فسيط لدى الأفق من خنصر % وروى ابن دريد : كأن ابن ليلتها . وقال : يعني بذلك هلالا بدا في الجدب ، والسماء

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٥٤١