تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن سيده : يقول لا أضيعه ، وقيل : معناه لا أخلفه ، وقيل : لا أقدمه وأتخلف عنه . قلت : وفي )

شرح الديوان : أي هو معي لا أفارقه ولا أقدمه ، وبزي أي سلاحي . ويقال : فرط في الأمر ، إذا قصر فيه ، وفي الصحاح : التفريط في الأمر : التقصير فيه وتضييعه حتى يفوت . انتهى . وفرط في جنب الله : ضيع ما عنده فلم يعمل ، ومنه قوله تعالى يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله أي في أمر الله ، وفي الحديث : ليس في النوم تفريط ، إنما التفريط أن لا يصلي حتى يدخل وقت الأخرى . وقال ابن دريد : فرط إليه رسولا تفريطا : أرسله إليه في خاصته وقدمه . وفرط فلانا تفريطا : تركه وتقدمه ، نقله الجوهري ، وأنشد لساعدة بن جؤية :

% معه سقاء لا يفرط حمله % صفنن وأخراص يلحن ومسأب % أي : لا يترك حمله ولا يفارقه ، وقال أبو عمرو : فرطتك في كذا وكذا ، أي تركتك . قلت : وبه فسر أيضا قول صخر الغي السابق . قال ابن دريد : وده تفريطا : مدحه حتى أفرط في مدحه ، مثل قرظه ، بالقاف والظاء ، كما في العباب ، وذكر في التكملة ما نصه : وأنا أخشى أن يكون تصحيف قرظه ، بالقاف والظاء ، إلا أن يكون ضبطه . قلت : وكأنه ظهر له فيما بعد صحته فسلمه في العباب ، إذ تأليفه متأخر عن تأليف التكملة . وقال الخليل : فرط الله تعالى عن فلان ما يكره ، أي نحاه . نقله الجوهري ، وقال : وقلما يستعمل

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٥٣٣