تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الأساس : ومن المجاز : بدت لنا أفراط المفازة : وهي ما استقدم من أعلامها . والفرط ، بالفتح : الحين ، يقال : لقيته في الفرط بعد الفرط ، أي الحين بعد الحين ، كما في الصحاح . ويقال أيضا : إنما آتيه الفرط ، أي حينا . وقيل : الفرط : أن تأتيه في الأيام مرة . وقال أبو عبيد : الفرط : أن تلقى الرجل بعر الأيام ، يقال : إنما ألقاه في الفرط . وقال ابن السكيت : الفرط : أن يقال : آتيك فرط يوم أو يومين ، والفرط : اليوم بين اليومين . وأنشد الجوهري للبيد :

% هل النفس إلا متعة مستعارة % تعار فتأتي ربها فرط أشهر % وقال أبو عبيد : ولا يكون الفرط في أكثر من خمسة عشر ، هكذا في النسخ . وفي الصحاح : من خمس عشرة ليلة ، قال غيره : ولا يكون أقل من ثلاثة ، وفي حديث ضباعة : كان الناس إنما يذهبون فرط يوم أو يومين فيبعرون كما تبعر الإبل أي بعد يومين . وقال بعض العرب : مضيت فرط ساعة ولم أومن أن أنفلت . فقيل له : ما فرط ساعة فقال : كمذ أخذت في الحديث ، فأدخل الكاف على مذ . وقوله : ولم أومن ، أي لم أثق ولم أصدق أني أنفلت . والفرط : طريق ، عن أبي عمر و ، أو : ع ، بتهامة قرب الحجاز . قال غاسل بن غزية الجربي :

% سرت من الفرط أو من نخلتين فلم % ينشب بها جانبا نعمان فالنجد % وقال عبد مناف بن ربع الهذلي :

% فما لكم والفرط لا تقربونه % وقد خلته أدنى مآب لقافل %

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٥٣٠