|غ ل ط
الغلط ، محركة : أن تعيا بالشيء فلا تعرف وجه الصواب فيه ، كذا في المحكم وزاد الليث : من غير تعمد ، وقد غلط ، كفرح ، يغلط غلطا ، في الحساب ، وغيره ، أو غلط ، بالطاء : خاص بالمنطق ، وغلت ، بالتاء الفوقية : في الحساب ، غلطا وغلتا ، كما نقله الجوهري عن العرب ، وبعضهم يجعلها لغتين بمعنى ، وبعضهم يقول : الغلط : في الحساب وفي كل شيء ، والغلت : لا يكون إلا في الحساب ، وقد مر تحقيقه في غ ل ت بأبسط من هذا ، فراجعه فإنه نفيس .
والغلوطة ، كصبورة ، وكذلك الأغلوطة ، بالضم ، وأيضا : المغلطة ، بالفتح : الكلام يغلط فيه .
وقيل : الغلوطة ، والأغلوطة : ما يغالط به من المسائل العالم ليستزل ويستسقط رأيه ، وفي الصحاح : الأغلوطة : ما يغلط به من المسائل ، ونهى عليه السلام عن الأغلوطات ، ومنه قولهم : حدثته حديثا ليس بالأغاليط . قلت : وروي : نهى عن الغلوطات ، ويقال : مسألة غلوط ، كشاة حلوب ، وناقة ركوب ، وإذا جعلتها اسما زدت فيها الهاء ، قاله الخطابي . وقال أبو عبيد الهروي : الأصل فيها الأغلوطات ، ثم تركت الهمزة ، قال : وقد غلط من قال : هي جمع غلوطة ، وقال القتيبي : وإنما نهي عن ذلك لأنها غير نافعة في الدين ، ولا يكاد يكون فيها إلا ما لا يقع أبدا ، ومثله قول ابن مسعود : أنذرتكم صعاب المنطق . يريد : المسائل الدقيقة الغامضة .
والمغلاط ، بالكسر : الكثير الغلط من الرجال ، قال رؤبة : )