تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مستدرك على الجوهري ، مع أنه ذكره في التركيب الذي يليه وحكم بزيادة الميم ، فكيف يكون مستدركا عليه وهو قد ذكره ولأجل هذا لم يفرد الصاغاني له تركيبا في التكملة ، بل أورده في إدلب ط ط كالجوهري وأفرده في العباب ، ومثله صنع صاحب اللسان . وقال ابن دريد : هو اضطراب موج البحر وغليان القدر ، وصوت السيل في الوادي . ويقال : بحر غطامط ، بالضم ، وغطومط ، كسفرجل ، وغطمطيط ، كسلسبيل : عظيم الأمواج ، كثير الماء ، والمصدر : الغطمطة والغطماط بالكسر قاله ابن دريد . قال رؤبة : إذا تلاقى الوهط بالأوهاط أروي بثرثارين في الغطماط وقال أيضا : سالت نواحيها إلى الأوساط سيلا كسيل الزبد الغطماط والغطامط ، كعلابط ، وسلسبيل ، الأولى عن الجوهري ، والثانية عن ابن دريد : الصوت ، أي صوت غليان موج البحر ، كما في نسخة من الصحاح ، وفي أخرى : صوت غليان القدر وموج البحر ، قال : والميم عندي زائدة ، وأنشد للكميت :

% كأن الغطاطم من غليها % % أراجيز أسلم تهجو غفارا % % وهما قبيلتان كانت بينهما مهاجاة . ووجدت بخط أبي سهل : ذكر أن الكميت حين أنشد هذا البيت لنصيب قال له : ما هجت أسلم غفارا قط ، فأمسك الكميت . وفي العباب : قال الكميت يذكر قدور أبان بن الوليد البجلي ،

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٥١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٥١٥