تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شومها : سودها ، وحضارها : بيضها . ولم أجد فيه ما نقله الصاغاني وهو قوله : ابن مخاض إلى آخره . فتأمل . وقد تدخلهما ال ، قال الجوهري ، وابن مخاض نكرة ، فإذا أردت تعريفه أدخلت عليه الألف واللام ، إلا أنه تعريف جنس . قال الشاعر : قلت : هو جرير ونسبه ابن بري في أماليه للفرزدق ، وزاد الصاغاني : يهجو فقيما ونهشلا :

% وجدنا نهشلا فضلت فقيما % كفضل ابن المخاض على الفصيل % قال ابن الأثير : وإنما سميت ابن مخاض ، ونص النهاية : وإنما سمي ابن مخاض في السنة الثانية لأنهم ، أي العرب ، إنما كانوا يحملون الفحول على الإناث بعد وضعها بسنة ، ليشتد ولدها فهي تحمل في السنة الثانية ، وتمخض ، فيكون ولدها ابن مخاض . وقال الأصمعي : تمخضت الشاة : لقحت ، وهي ماخض ، ومخوض . وقال ابن شميل : ناقة ماخض ومخوض ، وهي التي ضربها المخاض ، وقد مخضت تمخض مخاضا ، وإنها لتمخض بولدها ، وهو أن يضرب الولد في بطنها حتى تنتج فتمتخض . ومن المجاز : تمخض الدهر بالفتنة ، أي أتى بها .

قال الشاعر : )

% وما زالت الدنيا يخون نعيمها % % وتصبح بالأمر العظيم تمخض % ويقال للدنيا إنها تتمخض بفتنة منكرة ، وكذلك تمخضت المنون وغيرها . وأنشد الجوهري

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٥٠