تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأصمعي : إذا حملت الفحل على الناقة فلقحت فهي خلفة ، وجمعها مخاض ، وولدها إذا استكمل سنة من يوم ولد ودخول السنة الأخرى ابن مخاض ، لأن أمه لحقت بالمخاض من الإبل أي الحوامل . وقال ابن الأثير : المخاض : اسم )

للنوق الحوامل . وبنت المخاض وابن المخاض : ما دخل في السنة الثانية لأن أمه لحقت بالمخاض ، أي الحوامل ، وإن لم تكن حاملا ، أو ما حملت أمه ، أو حملت الإبل التي فيها أمه وإن لم تحمل هي ، قال : وهذا هو معنى ابن مخاض وبنت مخاض ، لأن الواحد لا يكون ابن نوق ، وإنما يكون ابن ناقة واحدة . والمراد أن تكون وضعتها أمها في وقت ما ، وقد حملت النوق التي وضعن مع أمها ، وإن لم تكن أمها حاملا ، فنسبها إلى الجماعة بحكم مجاورتها لأمها . قال الجوهري : ولا يقال في ج إلا بنات مخاض ، وبنات لبون ، وبنات آوى . وقال غيره : لا يثنى مخاض ولا يجمع ، لأنها إنما يريدون أنها مضافة إلى هذه السن الواحدة . وأنشد الصاغاني لأبي ذؤيب يصف خمرا :

% فلا تشترى إلا بربح سباؤها % % بنات المخاض شومها وحضارها % % ورواه أبو عمرو : شيمها ، والأولى رواية الأصمعي ، وقال ابن حبيب : روى أبو عبد الله : بزلها وعشارها . وقيل : ابن مخاض يقال له ذلك إذا لقحت . قال ذلك السكري في شرح بيت أبي ذؤيب هذا . انتهى ما قاله الصاغاني في العباب . قلت : والذي قي شرح السكري ورواه الأخفش : بنات اللبون : شيمها . يقول : هذه الخمر تشترى ببنات المخاض .

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٤٩