تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث : *!التعيط : أن ينبع حجر أو شجر ، ) أو عود فيخرج منه شبه ماء فيصمغ أو يسيل ، وتعيطت الذفرى : سالت بالعرق . قال الأزهري : وذفرى الجمل *!تتعيط بالعرق الأسود ، وأنشد :

% تعيط ذفراها بجون كأنه % كحيل جرى من قنفذ الليت نابغ % قلت : هكذا أنشده لليث ، وتبعه الأزهري ، والرواية : تفيض وتفيض ، والبيت لجرير . والقنفذ : الذفرى ، سميت به لاجتماعها ، كما في العباب . و*!التعيط : الجلبة والصياح ، أو صياح الأشر بقوله : *!عيط ، وبه فسر قول رؤبة ، ووقع في اللسان ذو الرمة ، وهو غلط : وقد كفى تخمط الخماط والبغي من تعيط العياط حلمي وذب الناس عن إسخاطي والتعيط : السيلان ، وقد *!تعيطت الذفرى ، أي سالت بالعرق ، وقد تقدم قريبا . وتعيط الشيء ، إذا خرج نداه وسال . *!والعيط ، بالكسر : خيار الإبل وأفتاؤها ، ما بين الحقة إلى الرباعية . *!وعيط ، بالكسر : مبنية : صوت الفتيان النزقين إذا تصايحوا في اللعب أو هي ، على ما قاله الليث : كلمة ينادى بها عند السكر ، أو يلهج بها عند الغلبة ، ولا يفعله إلا النزق ، يقول : *!عيط *!عيط ، وقد *!عيط الرجل *!تعييطا ، إذا قاله في السكر مرة ولم يزد على واحدة ، فإن كرر ورجع فقل : عطعط عطعطة وقد تقدم . *!ومعيط : كمقعد : واد ، قال ابن

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٤٩٩