تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النعجة . وعلله بعضهم فقال : لأنها تعفط ، أي تضرط ، والنافطة : العنز ، لأنها تنفط بأنفها ، قال : ومنه قولهم : ما له عافطة ولا نافطة ، وهذا كقولهم : ما له ثاغية ولا راغية ، أي شاة تثغو ولا ناقة ترغو ، كما في الصحاح . وقيل : النافطة إتباع ، وقيل : النافطة : العنز أو الناقة . وقال الأصمعي : العافطة : الضائنة والنافطة : الماعزة ، وقال غير الأصمعي من الأعراب : العافطة : الماعزة إذا عطست . أو العافطة : الأمة الراعية ، كالعفاطة ، كما في الصحاح ، لأنها تعفط في كلامها ، والنافطة : الشاة . قال ابن بري : ويقال أيضا : ما له سارحة ولا رائحة ، وما له دقيقة ولا جليلة ، وما له حانة ولا آنة ، وما له هارب ولا قارب .

وما له عاو ولا نابح . وما له هلع ولا هلعة . والعفاطي والعفطي ، بكسرهما ، وكذلك العفاط ، كشداد : الألكن الذي لا يفصح في عربيته ، وكذلك العفات ، بالتاء ، ولا يقال على جهة النسبة إلا عفطي ، وقد عفط في كلامه يعفط . عفطا ، وكذلك : عفت كلامه عفتا ، إذا تكلم بالعربية فلم يفصح ، وقيل : تكلم بكلام لا يفهم . وقال أبو الهيثم : العفط : الضرط بالشفتين ، والنفط : بالأنف .

وقال ابن الأعرابي : العفط : الحصاص للشاة ، والنفط : عطاسها . وقال الكسائي : الشاة تسعل فتسمع صوتا من أنفها ، فذلك النفيط . وقال ابن فارس : العفط : دعاء الغنم ، وقد عفط بغنمه ، إذا دعاها . وقيل : العافط : الذي يصيح بالضأن لتأتيه . وقال بعض الرجاز يصف غنما : ) يحار فيها سالئ وآقط وحالبان ومحاح عافط

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٤٨١