تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضرطا ، فذهبت مثلا ، في قصة طويلة ذكرها الصاغاني في العباب . أو هو ، أي المنزوف ضرطا : دابة بين الكلب والذئب ، إذا صيح بها وقع عليها الضراط من الجبن ، نقله الصاغاني . وفي المثل أيضا : أودى العير إلا ضرطا ، يضرب للذليل وللشيخ أيضا ، وهو منصوب على الاستثناء من غير جنس ، كما في العباب . قال : ويضرب أيضا لفساد الشيء حتى لا يبقى منه إلا ما لا ينتفع به ، وذكر الجوهري المثل وقال في معناه : أي لم يبق منلده وقوته إلا هذا ، أي الضراط . ويقولون : الأخذ سريطى والقضاء ضريطى ، مثال )

القبيطى ، أي يسترط ما يأخذه من الدين فإذا تقاضاه صاحبه أضرط به ، كما في الصحاح ، وقد تقدم تفصيل لغاته في س ر ط . ومما يستدرك عليه : كان يقال لعمرو بن هند : مضرط الحجارة ، شدته وصرامته ، نقله الجوهري ، وفي الأساس : لهيبته . ومن أمثالهم : كانت منه كضرطة الأصم إذا فعل فعلة لم يكن فعل قبلها ولا بعدها مثلها ، وهو مثل في الندرة ، نقله الصاغاني . وضرط يضرط ، كفرح ، لغة في ضرط يضرط ، كضرب ، نقله شيخنا عن المصباح .

| ض ر ع م ط

الضرعمط ، كقذعمل ، والعين مهملة ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان . وقال ابن عباد : هو اللبن الخاثر .

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٤٤٧