تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تسلط عليه الشيطان فأغراه بالإيقاع بمن غضب عليه ، وهو استفعل من شاط يشيط ، إذا كاد أن يحترق . ومن المجاز : استشاط الحمام ، إذا طار نشيطا . ومن المجاز : استشاط الرجل من الأمر ، إذا خف له واحتد وتحرق . ومن المجاز : *!المستشيط : المبالغ في الضحك ، وروى ابن شميل بإسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما رئي ضاحكا *!مستشيطا قال معناه : ضاحكا ضحكا شديدا كالمتهالك في ضحكه . ومن المجاز : *!المستشيط من الجمال : السمين . وقد استشاط البعير ، أي سمن ، كما في الصحاح ، وفي شرح الديوان : أي ، تطاير السمن فيه . *!والمشياط ، كمحراب : السريعة السمن منها ، يقال : ناقة *!مشياط ، وهي التي يسرع فيها السمن وهو مجاز من إسراع *!المشيط وعجلته لا يصبر بالشواء حتى يسكن لسان النار ، كما في الأساس ، ج *!مشاييط ، وفي بعض نسخ الصحاح : *!مشايط ، وقال غيره : بعير *!مشياط ، وإبل شياط ، وقال أبو عمر و : المشاييط : هي الإبل التي تجعل للنحر ، من قولهم : شاط دمه . *!والتشييط لحم يصلح ويشوى للقوم ، اسم كالتمتين . والمشيط ، كمعظم اسم مثله . *!والشيط ، كسيد ، على فيعل : فرس خزز بن لوذان السدوسي الشاعر ، وهو ابن النعامة ، (و)*!الشيط أيضا ، فرس أنيف بن جبلة الضبي ، كما في العباب ، وهو جد داحس من قبل أمه فيما زعم العبسيون ، وله يقول الشاعر :

% أنيف لقد بخلت بعسب عود % على جار لضبة مستراد %

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٤٣٤