الصالحات . قلت : فهو قد بين وجه الكراهة ، فإن أصل وضع *!الشوط في مضي في غير تثبت ولا في حق ، ونقل شيخنا أنه روي ذلك عن الشافعي ومجاهد . والشوط : حائط عند جبل أحد ، من بساتين المدينة ، وقد جاء ذكره في حديث المرأة الجونية . وفي العباب : ومن ثم انخزل عبد الله بن أبي بن سلول يوم أحد راجعا ، قال قيس بن الخطيم الأنصاري :
% *!وبالشوط من يثرب أعبد % ستهلك في الخمر أثمانها % % وقال ابن شميل : الشوط : مكان بين شرفين من الأرض يأخذ فيه الماء والناس ، كأنه طريق طوله مقدار الدعوة ، أي مبلغ صوت داع ثم ينقطع ، وضبطه الزمخشري بالسين المهملة ، وقد مر ذكره هناك ، وج *!شياط ، ككتاب وأصله شواط ، قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، كسوط )
وسياط . قال : ودخوله في الأرض أنه يواري البعير وراكبه ، ولا يكون إلا في سهول الأرض ينبت نبتا حسنا . وقال ابن الأعرابي : *!شوط الرجل *!تشويطا ، إذا طال سفره . وقال الكلابي : *!شوط القدر *!وشيطها ، إذ أغلاها . وقال ابن عباد : *!شوط اللحم *!وشيطه : أنضجه ، هكذا نقله عنه الصاغاني ، وسيأتي أن *!تشييط اللحم وتشويطه ، هو : أن يدخنه ولا ينضجه . وشوط الصقيع النبت : أحرقه ، وكذلك الدواء تذره على الجرح . *!وتشوط الفرس ، إذا أدام طرده إلى أن أعيا ولغب .