تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد ابن الأعرابي :

% أشاريط من أشراط أشراط طيئ % وكان أبوهم أشرطا وابن أشرطا % % والشرطان ، محركة : نجمان من الحمل ، وهما قرناه ، وإلى جانب الشمالي منهما كوكب صغير ، ومنهم ، أي من العرب من يعده معهما ، فيقول : هو ، أي هذا المنزل ثلاثة كواكب ، ويسميها الأشراط ، هذا نص الجوهري بعينه . وقال الزمخشري وابن سيده : هما أول نجم من الربيع ، ومن ذلك صار أوائل كل أمر يقع على أشراطه ، وقال العجاج : ألجأه رعد من الأشراط وريق الليل إلى أراط والنسبة إلى الأشراط أشراطي ، لأنه قد غلب عليها فصار كالشيء الواحد ، قال العجاج أيضا : من باكر الأشراط أشراطي من الثريا انقض أو دلوي وقال رؤبة : لنا سراجا كل ليل غاط وراجسات النجم والأشراط وقال الكميت :

% هاجت عليه من الأشراط نافجة % بفلتة بين إظلام وإسفار % )

وشاهد المثنى قول الخنساء :

% ما روضة خضراء غض نباتها % % تضمن رياها لها الشرطان % وأشرط طائفة من إبله وغنمه : عزلها وأعلم أنها للبيع ، وفي الصحاح : أشرط من إبله وغنمه ، إذا أعد منها شيئا للبيع .

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٤٠٦