تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبع والشوحط ، أو هما والشريان واحد ، ويختلف الاسم بحسب كرم منابتها ، فما كان في قلة الجبل فنبع ، وما كان في سفحه فهو شريان ، وما كان في الحضيض فهو شوحط ، هكذا نقله الأزهري عن المبرد . فأما قول ابن بري : الشوحط والنبع شجر واحد ، فما كان منها في قلة الجبل فهو نبع ، وما كان في سفحه فهو شوحط ، وقال المبرد : وما كان في الحضيض فهو شريان ، وقد رد إلى المبرد هذا القول . والذي قاله الغنوي الأعرابي : النبع والشوحط والسراء واحد . وما قاله ابن بري صحيح يعضده قول أبي زياد وغيره . وأما الشريان فلم يذهب أحد إلى أنه من النبع إلا المبرد . قلت : وقال أبو زياد : وتصنع القياس من الشريان ، وهي جيدة إلا أنها سوداء مشربة حمرة ، قال ذو الرمة :

% وفي الشمال من الشريان مطعمة % كبداء في دودها عطف وتقويم % وقال أبو حنيفة مرة : الشوحط والنبع أصفرا العود ، رزيناه ،

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٤٠٢