تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!-وساوطني *!فسطته *!أسوطه *!سوطا ، عن اللحياني ، وفسره ابن سيده ، فقال : أي عارضني *!بسوطه فغلبته ، وهذا في الجواهر قليل ، إنما هو في الأعراض . *!والمسياط : الماء يبقى في أسفل الحوض ، قال أبو محمد )

الفقعسي : حتى انتهت رجارج *!المسياط *!وساط الهريسة وسوطها : حركها بخشبة لتختلط . ويقال : ساق الأمور *!بسوط واحد . وخذوا في هذا *!السوط ، وهو طريق دقيق بين شرفين ، وفي هذه *!السياط ، *!والأسواط ، كما في الأساس .

ويروى بالشين أيضا ، وهو مجاز . وكذلك قولهم : *!سيط حبك بدمي ، ومن دمي . وهو *!يسوط الأمر *!سوطا : يقلبه ظهرا لبطن . وفلان *!يسوط الحرب ويسوطها ، أي يباشرها ، كما في الأساس . وأحمد بن محمد بن مهران *!السوطي ، عن أبي نعيم وعفان ، وعنه الطبراني ، وحسين بن محمد بن إسحاق السوطي ، شيخ للعتيقي ، وأحمد بن محمد بن إسماعيل السوطي ، شيخ للدار قطني ، وإبراهيم بن إسماعيل السوطي عن أبي أمية الطرسوسي . *!وسويط ، كزبير : قرية بالبلقاء من أرض الشام ، نسب إليها الإمام المحدث محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الكناني الجعفري *!-السويطي ، ارتحل أحد جدوده منها فنزل إلى ريف مصر وتدير بها ، وإليهم نسبت الجعفرية القرية المشهورة بالغربية ، وقد تقدم ذكرها .

|س ي ط

*!سيوط ، أو *!أسيوط ، بضمهما

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٣٩٥