السرج ، جمعه : سموط ، نقله الجوهري . وقال ابن شميل : السمط : الثوب الذي ليست له بطانة ، طيلسان أو ما كان من قطن ، ولا يقال : كساء سمط ولا ملحفة سمط ، لأنها لا تبطن . قال الأزهري : أراد بالملحفة إزار الليل ، تسميه العرب اللحاف والملحفة : إذا كان طاقا واحدا . أو السمط من الثياب : ما ظهر من تحت ، أي جعل له ظهرا . والسمط : الرجل الداهي )
في أمره ، الخفيف في جسمه ، أو الصياد كذلك ، وهو أكثر ما يوصف به ، وهو مجاز . وأنشد الجوهري للعجاج . كذا بخط أبي سهل ، وقال ابن بري : هو لرؤبة ، ونبه عليه الصاغاني كذلك : سمطا يربي ولدة زعابلا وضبطه هكذا بفتح السين . قال ابن بري : صوابه سمطا ، بكسر السين لأنه هنا الصائد ، شبه بالسمط من النظام في صغر جسمه ، وصدره : جاءت فلاقت عنده الضآبلا وسمطا : بدل من الضآبل ، وأورد الأزهري هذا البيت في ترجمة زعبل ، قال : والزعابل : الصغار ، ونقل عن أبي عمر و في معناه : قال : يعني الصياد ، كأنه نظام في خفته وهزاله . قال : ومما قال رؤبة في السمط : حتى إذا عاين روعا رائعا كلاب كلاب وسمطا قابعا والسمط من الرمل : حبله المنتظم كأنه عقد . وهو مجاز . قال الشاعر :
% فلما غدا استذرى له سمط رملة % لحولين أدنى عهده بالدواهن %