ج ، سلاط ، وقال المتنخل في رواية الجمحي :
% غدوت على زآزئة وخوف % وأخشى أن ألاقي ذا سلاط % قلت : وليست هذه الرواية في الديوان . والتسليط : التغليب وإطلاق القهر والقدرة ، يقال : سلطه الله عليه ، أي جعل له عليه قوة وقهرا . وفي التنزيل العزيز : ولو شاء الله لسلطهم عليكم ، وقال رؤبة : أعرض عن الناس ولا تسخط والناس يعتون على المسلط أي على ذي السلطان فأعرض عنهم ولا تسخط عليهم . قال الصاغاني : والتركيب يدل على القوة والقهر والغلبة . وقد شذ عنه السليط للدهن . قلت : وكذا : رجل مسلوط اللحية . ومما ) يستدرك عليه : السلاطة : القهر ، نقله الجوهري ، وقيل : هو التمكن من القهر ، كما في البصائر .
والتسلط : مطاوع سلطه عليهم ، والاسم : السلطة بالضم ، نقله الجوهري أيضا . وقال ابن الأعرابي : السلط ، بضمتين : القوائم الطوال . وسنابك سلطات ، بكسر اللام ، أي حداد ، كما في الصحاح ، وأنشد للأعشى :
% وكل كميت كجذع الطري % % ق يجري على سلطات لثم % وقد جمع السلطان على السلاطين ، كبرهان وبراهين . والسلطان أيضا : السلاطة ، وبه فسر قوله تعالى فقد جعلنا لوليه سلطانا وقوله تعالى هلك عني سلطانيه يحتمل السلطانين ، كما في البصائر .