أن تكون نيرة . قال ابن عباس : وكل سلطان في القرآن حجة . وفي )
البصائر : إنما سمي الحجة سلطانا لما للحق من الهجوم على القلوب ، لكن أكثر تسلطه على أهل العلم والحكمة . وقال الليث : السلطان : قدرة من جعل ذلك له ، وإن لم يكن ملكا ، كقولك : قد جعلت لك سلطانا على أخذ حقي من فلان . وتضم لامه ، يذكر ويؤنث . وقال ابن السكيت : السلطان مؤنثة ، يقال : قضت به عليه السلطان ، وقد آمنته السلطان . قال الأزهري : وربما ذكر السلطان لأن لفظه مذكر ، وقال الله تعالى : بسلطان مبين . والسلطان : الوالي وهو ذو السلاطة ، وإطلاقه عليه هو الأكثر ، يذكر ويؤنث ، وقال محمد بن يزيد : هو مؤنث ، وذلك لأنه في معنى الجمع ، أي أنه جمع سليط ، للدهن ، مثل : قفيز وقفزان ، وبعير وبعران . ومن ذكره ذهب به إلى معنى الواحد ، قال الأزهري : ولم يقل هذا غيره . كأن به يضيء الملك . وفي البصائر : سمي به لتنويره الأرض وكثرة الانتفاع به ، أو لأنه بمعنى الحجة ، وإنما قيل للخليفة : سلطان لأنه ذو السلطان ، أي ذو الحجة . وقيل : لأنه به تقام الحجج والحقوق . وقال أبو بكر : في السلطان قولان : أحدهما أن يكون سمي لتسليطه ، والآخر أن يكون سمي لأنه حجة من حجج الله . قلت : ويؤيده الحديث : السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه كل مظلوم . وقد يذكر ، ذهابا ، هو من قول الفراء : ونصه : السلطان عند العرب : الحجة ، ويذكر ويؤنث ، فمن ذكره ذهب به إلى معنى