تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لسانا ، أي أحدهم ، وقد سلط سلاطة : احتد . وسليط : اسم . وقال ابن دريد : وقد سمت العرب سليطا ، وهو : أبو قبيلة منهم ، وأنشد : لا تحسبني عن سليط غافلا وأنشد غيره ، للأعور النبهاني ، واسمه عتاب يهجو جريرا :

% فقلت لها أمي سليطا بأرضها % % فبئس مناخ النازلين جرير %

% ولو عند غسان السليطي عرست % رغا قرن منها وكاس عقير % أراد غسان بن ذهيل السليطي أخا سليط ومعن ، وقال جرير إن سليطا مثله سليط لولا بنو عمر و وعمر و عيط أراد عمرو بن يربوع ، وهم حلفاء بني سليط ، قال جرير يهجوهم : جاءت سليط كالحمير تردم فقلت مهلا ويحكم لا تقدموا إني بأكل الجأنبين ملزم إن عد لؤم فسليط ألأم ما لكم است في العلا ولا فم والسلطان : الحجة والبرهان ، ومنه قوله تعالى : لا تنفذون إلا بسلطان وقد يراد به المعجزة ، كقوله تعالى : إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين وإذا كان بمعنى الحجة لا يجمع لأن مجراه مجرى المصدر . قال محمد بن يزيد : هو من السليط ، وهو دهن الزيت ، لإضاءته ، أي فإن الحجة من شأنها

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٣٧٣