يلتفت إليه مع موافقته لحمزة . وأبي عمر و في إحدى روايتيه ، فتأمل . والسرطراط ، بكسرتين وبفتحتين ، كلاهما عن الليث ، واقتصر الجوهري على الأول وكزبير ، هكذا في الأصول ، والصواب : كقبيط ، الفالوذج ، شامية ، أو الخبيص ، وقد تقدم التعريف به . قال الأزهري : أما السرطراط ، بالكسر ، فهي لغة جيدة لها نظائر ، مثل جلبلاب وسجلاط . وأما سرطراط بالفتح ، فلا أعرف له نظيرا . وهو فعلعال من السرط الذي هو البلع .
وقيل للفالوذج : سرطراط ، فكررت فيه الراء والطاء تبليغا في وصفه ، واستلذاذ آكله إياه إذا سرطه في حلقه . وقال ابن دريد : السريطاء ، كالرتيلاء : حساء كالحريرة ونحوها ، هكذا هو في النسخ : الحريرة بالحاء المهملة والراء ، والصواب : الخزيرة ، كما هو نص الجمهرة . وفي اللسان : هي السريطى ، أي كسميهى : شبه الخزيرة . ورجل سرطة ، كهمزة : سريع الاستراط ، نقله ابن عباد . ومما يستدرك عليه : السروط ، كدرهم : الذي يسترط كل شيء يبتلعه . ورجل مسرط وسراط كمنبر وكتان ، أي سريع الأكل ، وكذلك سرطرط ، كحزنبل ، وهذه عن ابن عباد . والسرطان ، محركة : هو داء الفيل . ومن المجاز : هو في دينه على سراط مستقيم .