سعيد بن راشد عن يعلى ، وقال : حديث حسن ، رواه ابن ماجة من حديث يحيى بن سليم ووهب عن ابن خثيم وأخرجه البغوي عن إسماعيل ابن عياش الحمصي عن ابن خثيم ، ولفظه : حسين سبط من الأسباط ، من أحبني فليحب حسينا : ، قال أبو بكر : أي أمة من الأمم في الخير ، فهو واقع على الأمة ، والأمة ، واقعة عليه ، ومنه حديث الضباب : إن الله غضب على سبط من بني إسرائيل فمسخهم دواب .
وسبطت الناقة والنعجة تسبيطا ، وهي مسبط : ألقت ولدها لغير تمام ، والذي في الصحاح : التسبيط في الناقة كالرجاع . ويقال أيضا : سبطت النعجة ، إذا أسقطت ، وفي العباب : أو سبطت الناقة ، إذا ألقت ولدها قبل أن يستبين خلقه ، هكذا نقله الصاغاني ، قال : وكذلك قاله الأصمعي ، وأورده في التكملة مستدركا به على الجوهري ، مع أن قول الجوهري : كالرجاع إشارة إلى ) قول أبي زيد هذا ، فإن نصه في نوادره : يقال للناقة إذا ألقت ولدها قبل أن يستبين خلقه : قد سبطت ، وأجهضت ورجعت رجاعا . وقوله : وكذلك قاله الأصمعي ، ونصه : سبطت الناقة بولدها وسبغت ، بالغين المعجمة ، إذا ألقته وقد نبت وبره قبل التمام . وأسبط الرجل فهو مسبط : سكت . هكذا هو في النسخ بالتاء ، فرقا ، أي من الفرق ومثله في اللسان ، وفي العباب : أطرق وسكن . وأسبط بالأرض : لصق بها عن ابن جبلة . وأسبط الرجل ، إذا وقع على الأرض وامتد وانبسط من الضرب أو من المرض ، وكذلك من شرب الدواء ، قاله أبو زيد ، ومنه قولهم : مالي أراك مسبطا ، أي