ومرج راهط : موضع شرقي دمشق ، كانت به وقعة ، كما في الصحاح ، أي بين قيس وتغلب ، قال زفر بن الحارث الكلابي :
% لعمري لقد أبقت وقيعة راهط % لمروان صدعا بيننا متنائيا % )
وقال ابن هرمة يمدح عبد الواحد ابن سليمان :
% أبوك غداة المرج أورثك العلا % وخاض الوغى إذ سال بالموت راهط % ورجل مرهط الوجه ، كمعظم ، مهبجه ، عن ابن عباد . ويقال : نحن ذوو ارتهاط وذوو رهط ، أي مجتمعون ، عن ابن عباد أيضا . ومما يستدرك عليه : يقال في الرهط : أرهوط ، يقال : جاءنا أرهوط ، مثال أركوب ، عن النضر بن شميل . وفي الحديث : فأيقظنا ونحن ارتهاط أي فرق مرتهطون ، وهو مصدر أقامه مقام الفعل ، كقول الخنساء : فإنما هي إقبال وإدبار أي مقبلة ومدبرة . والأرهاط : جمع الرهط : الإزار الذي تلبسه الحائض . وقال ابن عباد : رهط الرجل ترهيطا ، إذا لزم ظهر المطية فلم ينزل ، وكذلك إذا لزم جوف منزله فلم يخرج . قال الأزهري : وأخبرني الإيادي عن شمر عن ابن الأعرابي قال : يقال : فرش من عرفط ، وأيكة من أثل ، ورهط من عشر ، وجحجف من رمث .