حفيرة يحتفرها . زاد الأزهري : بين القاصعاء والنافقاء يخبأ فيه أولاده . وقال أبو الهيثم : الرهطاء : التراب الذي يجعله اليربوع على فم القاصعاء وما وراء ذلك ، وإنما يغطي جحره حتى لا يبقى إلا على قدر ما يدخل الضوء منه . قال : وأصله من الرهط : الجلد الذي يقطع سيورا يصير بعضها فوق بعض . تتوقى به الحائض . قال : وفي الرهط فرج ، وكذلك في القاصعاء مع الراهطاء فرجة يصل بها إليه الضوء . قال : والرهط أيضا عظم اللقم ، سميت راهطاء لأنها في داخل فم الجحر ، كما أن اللقمة في داخل الفم .
والرهطى ، كسكرى : طائر يأكل التين عند خروجه من ورقه صغيرا ، ويأكل زمع عناقيد العنب ، وهو ببعض سروات الطائف ، وهو الذي يسمى عير السراة ، والجمع : رهاطى . وذو مراهط : ع ، قال الراجز يصف إبلا : كم خلفت بليلها من حائط وذعذعت أخفاقها من غائط منذ قطعنا بطن ذي مراهط ورهاط ، كغراب : ع بالحجاز ، وهو على ثلاث ليال من مكة المشرفة ، لثقيف ، وهو نجدي من بلاد بني هلال ، ويقال : وادي رهاط ببلاد هذيل ، قال أبو ذؤيب يصف الحمول :
% هبطن بطن رهاط واغتصبن كما % % يسقي الجذوع خلال الدار نضاح % وفي شرح الديوان : هو على ثلاث ليال من مكة . قلت : وهذا هو الصواب .