تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأخير يضرب في اختلاط الحق بالباطل . والأخير يضرب لقوم يشكل عليهم أمرهم فلا يعتزمون فيه على رأي ، والأول في استبهام الأمر ، والثاني في اشتباكه . وكأن المصنف جعل ) مآل الكل إلى معنى واحد ، وهو محل تأمل . وخلاط ، ككتاب : د ، بأرمينية مشهور ، ولا تقل أخلاط بالألف ، كما هو على لسان العامة . وقال ابن شميل : جمل مختلط وناقة مختلطة ، إذا سمنا حتى اختلط الشحم باللحم ، وهو مع قوله أولا : والجمل سم ، ، تكرار وتفريق في اللفظ الواحد في محلين . وهو غريب . ومما يستدرك عليه : الخلط ، بالكسر : واحد أخلاط الطيب ، كما في الصحاح ، واسم كل نوع من الأخلاط ، كأخلاط الدواء ونحوه . ونجو خلط : مختلط بعضه ببعضه . والمخلط ، كمنبر : الذي يخلط الأشياء فيلبسها على السامعين والناظرين . والتخليط في الأمر : الإفساد فيه ، نقله الجوهري ، وكذلك : الخليطى كخصيصى . وخلط القوم خلطا . وخلطهم : داخلهم . وقال ابن الأعرابي : خلط الثلاثة رجل ، كفرح : خالطهم . والخلطة ، بالضم : الشركة ، كما في الصحاح . وقال أبو حنيفة : يلقى الرجل الرجل الذي قد أورد إبله فأعجل الرطب ولو شاء لأخره ، فيقول : لقد فارقت خليطا لا تلقى مثله أبدا ، يعنى الجز .

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٢٦٨