الخليط واحد وجمع ، فإن كان واحدا فإنه يجمع على خلط وخلطاء ، وإن كان جمعا فإنه لا واحد له . وفي بعض النسخ : أي ناس مختلطون ، والأولى الصواب . ويقال : وقعوا في خليطى ، بتشديد اللام المفتوحة ، نقله الجوهري ، ويخفف ، نقله الأزهري ، أي اختلاط ، وفي الصحاح أي اختلط عليهم أمرهم ، وأنشد الأزهري لأعرابي :
% وكنا خليطى في الجمال فراعني % % جمالي توالى ولها من جمالك % ويقال : مالهم بينهم خليطى ، كخليفى ، أي مختلط ، وذلك إذا خلطوا مال بعضهم ببعض .
والمخلط ، كمنبر ، ومحراب ، من يخالط الأمور ويزايلها . وفي الصحاح والمحكم والعباب : هو مخلط مزيل : كما يقال : راتق فاتق . وأنشد ثعلب :
% يلحن من ذي دأب شرواط % صات الحداء شظف مخلاط % كما في المحكم . وأنشد الصاغاني لأوس بن حجر :
% وإن قال لي ماذا ترى يستشيرني % % يجدني ابن عم مخلط الأمر مزيلا % قال : وأما المخلاط : فالكثير المخالطة للناس ، وأنشد رؤبة : فبئس عض الخرف المخلاط والوغل ذي النميمة المغلاط ومن المجاز : الخلط ، بالفتح وككتف ، وعنق ، الثانية عن الليث ، والأخيرة عن سيبويه وفسره السيرافي ، وأما بالفتح فهو مصدر بمعنى الخالط ، والذي حكاه ابن الأعرابي بالكسر وهو