وقال الجوهري : وإنما كثر ذكر الخليط في أشعارهم لأنهم كانوا ينتجعون أيام الكلإ فتجتمع منهم قبائل شتى في مكان واحد ، فتقع بينهم ألفة ، فإذا تفرقوا ورجعوا إلى أوطانهم ساءهم ذلك .
والخليط من العلف : طين مختلط بتبن ، أو : تبن مختلط بقت . ولبن خليط : حلو مختلط بحازر .
وسمن خليط : فيه شحم ولحم . والخليطة ، بهاء : أن تحلب الناقة على لبن الغنم ، أو تحلب الضأن ) على المعزى ، وعكسه ، أي المعزى على الضأن . والخلاط ، بالكسر : اختلاط الإبل والناس والمواشي ، أنشد ثعلب : يخرجن من بعكوكة الخلاط ومن المجاز : الخلاط : مخالطة الفحل الناقة إذا خالط ثيله حياها . قاله الليث . ومن المجاز : الخلاط : أن يخالط الرجل في عقله ، وقد خولط خلاطا ، فهو مخالط . وفي الحديث : لا خلاط ولا شناق في الصدقة وفي رواية : لا خلاط ولا وراط . وقد فسره ابن سيده فقال : هو أن يكون بين الخليطين ، أي الشريكين ، مائة وعشرون شاة ، لأحدهما ثمانون ، وللآخر أربعون ، فإذا جاء المصدق وأخذ منها ولو قال : فإذا أخذ المصدق منها ، كان أخصر ، وهو نص المحكم أيضا شاتين رد صاحب الثمانين على صاحب الأربعين ثلث شاة فيكون عليه شاة وثلث ، وعلى الآخر ثلثا شاة . وإن أخذ المصدق من العشرين والمائة شاة واحدة رد صاحب الثمانين على صاحب الأربعين