مجاز ، استعارها للذل ، لأن الخطيطة من الأرضين ذليلة بما بخسته الأمطار من حقها ، كذا في المحكم . وعن ابن الأعرابي : الأخط : الدقيق المحاسن . ويقال : *!خططت بالسيف وجهه ، ووسطه ، وهو مجاز . وكذلك *!خطه بالسيف نصفين . *!والخطيط ، كأمير : قريب من الغطيط ، وهو صوت النائم ، والغين والخاء يتقاربان ، يقال : خط في نومه ، أي غط فيه . ويوم مخطط ، كمحدث : من أيامهم ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
% إلا أكن لاقيت يوم مخطط % فقد خبر الركبان ما أتودد % *!والخطة ، بالضم : الحجة ، كما في العباب ، وفي النوادر : يقال : أقم على هذا الأمر *!بخطة ، وبحجة ، معناهما واحد . وقولهم : خطة نائية ، أي مقصد بعيد ، كما في الصحاح . وفيه أيضا : قولهم : خذ خطة ، أي خذ خطة الانتصاف ، ومعناه : انتصف . وفلان يبني خطط المكارم ، وهو مجاز . وغلام *!مختط ، كمخطط ، وهو مجاز . وجاراه فما خط غباره ، أي ما شق ، كما في الأساس ، واللسان ، وهو مجاز . قال الفراء : ومن لعبهم : تيس عماء *!خطخوط ، قال الصاغاني : ولم يفسرها .
|خ ل ط
خلطه ، أي الشيء ، بغيره يخلطه ، بالكسر ، خلطا ، وخلطه تخليطا : مزجه ، أعم