تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث : وحلبس *!الخطاط : اسم رجل زاجر مشهور ، وهو الذي أتاه الثوري وسأله فخبره بكل ما عرف . وقال الثوري : سهل علي ذلك الحديث الذي يرويه أبو هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : كان نبي من الأنبياء *!يخط قال الصاغاني : هكذا قاله الليث . وأما الحديث فراويه معاوية بن الحكم السلمي . قلت : وهكذا في النهاية ، ولعله روي من طريق آخر إلى أبي هريرة أيضا . ولم نطلع عليه ، فتأمل . وقال البعيث :

% ألا إنما أزرى بحارك عامدا % سويع كخطاف *!الخطيطة أسحم % كذا في اللسان ، ولم يفسره ، وعندي أن الخطيطة هنا هي الرملة التي *!يخط عليها الزاجر ، وأسحم : اسم خط من خطوط الزاجر ، وهو علامة الخيبة عندهم ، وذلك أن يأتي إلى أرض رخوة ، وله غلام معه ميل فيخط الأستاذ خطوطا كثيرة بالعجلة ، لئلا يلحقها العدد ، ثم يرجع فيمحو منها على مهل خطين خطين ، فإن بقي من الخطوط *!خطان فهما علامة النجح وقضاء الحاجة ، قال : وهو يمحو وغلامه يقول للتفاؤل : ابني عيان أسرعا البيان ، قال ابن عباس : فإذا محا الخطوط فبقي منها خط واحد فهي علامة الخيبة . وقد روى مثل ذلك أبو زيد ، والليث .

وخط برجله الأرض : مشى ، وهو مجاز ، قال أبو النجم : أقبلت من عند زياد كالخرف *!تخط رجلاي *!بخط مختلف تكتبان في الطريق لام ألف

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٢٥٥