وقال أيضا : تخرط الطائر تخرطا ، إذا أخذ الدهن من مدهنه بزمكاه . كذا نص الصاغاني .
والذي في اللسان : أخذ الدهن من زمكاه . والمخاريط : الحيات المنسلخة جلودها ، عن ابن دريد ، أو هي المعتادة بالانسلاخ في كل عام ، نقله الجوهري ، الواحدة : مخراط ، وأنشد للشاعر ، قيل : هو أعرابي من جرم ، وفي العباب : للمتلمس :
% إني كساني أبو قابوس مرفلة % كأنها سلخ أبكار المخاريط % وقد سبق في ح م ط . وفي التهذيب : الإخريط ، بالكسر : نبات من أطيب الحمض وهو مثل الرغل ، سمي به لأنه يخرط الإبل ، أي يرقق سلحها ، كما قالوا لبقلة أخرى تسلح المواشي إذا رعتها : إسليح . والخراط ، كغراب ، وسحاب ، ورمان ، وسميهى ، وسمانى ، بالتشديد ، وذنابى ، بالتخفيف ، فهي لغات ستة ، ذكر منها الليث الأولى والثانية والرابعة والأخيرة ، وذكر أبو حنيفة الأولى والأخيرة ، وأما الرابعة فقد ضبطها الصاغاني في قول الليث وأبي حنيفة بالتخفيف ، وكون سمانى الموزون به اللغة الخامسة بالتشديد هو الذي يقتضيه صنيعه هنا ، ومر له في صور مثل ذلك ، ويأتي له في س م ن وزنه بحبارى ، فكلامه فيه غير محرر . وقد أشار إليه شيخنا فيما سبق مرارا . ويقال : إن المصنف شددها هنا بالقلم بيده . والتشديد غير معروف .
ونص الليث في العين : الخراط ، والواحدة خراطة : شحمة بيضاء تتمصخ عن أصل البردي ، ويقال : هو