تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسبط عثنونها ، وطال ، وقد اخروطت لحيته . واخروط بهم الطريق والسفر ، وفي الصحاح : السير : طال وامتد ، قال العجج يصف جمله مسحولا : كأنه إذا ضمه إمراري قرقور ساج في دجيل ساري مخروطا جاء من الأطرار كما أنشده الصاغاني ، واقتصر الجوهري على الشطر الأخير : ونصه : من الأقطار . قلت : وبعده : فوت الغراف ضامن الإسفار وأنشد الجوهري أيضا لأعشى باهلة :

% لا تأمن ابازل الكوماء ضربته % % بالمشرفي إذا ما اخروط السفر % )

وقال الليث : اخروطت الشركة في رجل الصيد ، إذا انقلبت عليه فعلقت برجله فاعتقلته . قال : واخرواطها : امتداد أنشوطتها . والاخرواط في السير : المضاء والسرعة . يقال : اخروط البعير ، إذا أسرع في السير ومضى . واخروطت اللحية : طالت من غير عرض . والخريطة : وعاء من أدم وغيره يشرج على ما فيه ، وفي الصحاح : فيها . وقد أخرط الخريطة : إذا أشرجها ، كما في الصحاح . وقال الليث : الخريطة : مثل الكيس مشرج من أدم أو خرق ، ويتخذ ما شبه به لكتب العمال فيبعث بها ، ويتخذ مثل ذلك أيضا فيجعل في رأس الناقة التي تحبس عند قبر الميت .

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٢٤٣