لخروط ، أتؤم قوما وهم لك كارهون قال أبو عبيد : الخروط : الذي يتهور في الأمور ويركب رأسه في كل ما يريد بالجهل وقلة المعرفة بالأمور ، كالفرس الخروط الذي يمضي لوجهه هائما . وكذلك : انخرط في الأمر وتخرط ، إذا ركب رأسه جهلا من غير معرفة . وقيل : انخرط علينا فلان ، إذا اندرأ بالقبيح من القول والفعل ، وأقبل ، وهو مجاز ، نقله الجوهري مختصرا .
ومن المجاز : انخرط الفرس في العدو ، أي أسرع ، فهو منخرط ، عن ابن الأعرابي . وقال الجوهري : انخرط الفرس في سيره ، أي لج ، وأنشد للعجاج يصف ثورا .
فظل يرقد من النشاط كالبربري لج في انخراط وفي العباب ، فثار يرمد ، شبهه بالفرس البربري إذا لج في سيره . وانخرط جسمه أي ، دق ، نقله الجوهري ، وهو مجاز ، كأنه خرط بالمخرط . والخوارط : الحمر السريعة العدو ، واحدها خارط ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
% نعم الألوك ألوك اللحم ترسله % % على خوارط فيها الليل تطريب % أو الخوارط : الحمر التي لا يستقر العلف في بطنها ، واحدها خارط ، وقد خرطه البقل فخرط ، قال الجعدي :
% خارط أحقب فلو ضامر % أبلق الحقوين مشطوب الكفل % واخترط السيف : استله من غمده ، وهو مجاز ، ومنه الحديث : إن هذا اخترط علي سيفي وأنا )
نائم ، فاستيقظت وهو في يده صلتا ،