قوداء تهدي قلصا ممارطا يشدخن بالليل الشجاع الخابطا الممارط : السراع ، واحدها ، ممرطة . وخبط فلان فلانا ، إذا أنعم عليه من غير معرفة بينهما ، كذا في الصحاح ، وهو مجاز ، وزاد غيره : ولا وسيلة ولا قرابة . قلت : وهو بعينه : خبطه بخير : أعطاه ، وأنشد الجوهري لعلقمة بن عبدة يمدح الحارث بن أبي شمر ، ويستعطفه لأخيه شأس :
% وفي كل حي قد خبطت بنعمة % فحق لشأس من نداك ذنوب % فقال الحارث : نعم وأذنبة ، وكان قد أسر شأس بن عبدة يوم عين أباغ ، فأطلق شأسا وسبعين أسيرا من بني تميم . قلت : هكذا في نسخ الصحاح : قد خبطت ووجدت في الهامش : والأجود أن يكتب خبط بغير تاء من الكتابة أجود قلت : وكذلك يروى أيضا في اللسان ، ولو قال : خبت يريد خبطت لكان أقيس اللغتين لأن هذه التاء ليست متصلة بما قبلها اتصال تاء افتعلت )
بمثالها الذي هي فيه ، ولكنه شبه تاء خبطت بتاء افتعل ، كقوله : اطرد ، واطلع . قال شيخنا : وأراد بقوله : في كل حي أن النابغة كان كلمه في أسارى بني أسد ، وكانوا نيفا وثمانين ، فأطلقهم . واستعار الذنوب لنصيبه من الحارث . وفرس خبوط وخبيط : يخبط الأرض برجليه ، كما في العين ، وفي التهذيب : بيديه . والمخبط كمنبر : العصا