تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكره في شعر ذي الرمة :

% فلما لحقنا بالحدوج وقد علت % حماطا وحرباء الضحى متشاوس % والحماط ، بالكسر ، هكذا في النسخ ، وهو غلط ، والصواب الحمطاط ، كسربال ، وكذلك الحمطوط ، بالضم : دويبة في العشب منقوشة بألوان شتى . كلاهما عن ابن دريد . وقال أبو عمر و : هي الحمطيط ، مثل حمصيص ، ج حماطيط . وقال كعب الأخبار : حمياطى ، بالكسر : من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم في الكتب السالفة ، قال ابن الأعرابي : أي حامي الحرم ، وقال ابن الأثير : قال أبو عمرو : سألت بعض من أسلم من اليهود عن حمياطى فقال : معناه : يحمي الحرم ، ويوطئ الحلال . وحميط : تصغير حميط كزبير : رملة بالدهناء ، نقله الصاغاني .

والتحميط على الكرم : أن يجعل عليه شجر من الشمس ، عن أبي عمر و ، وقال يونس : )

التحمطيط : التصغير ، وهو أن تضرب إنسانا فلا تبالغ ، أي يقول : ما أوجعني ضربه ، فكأنه صغره ، قال : ومنه المثل : إذا ضربت فلا تحمط ، بل أوجع ، فإن التحميط ليس بشيء . وقال ابن فارس : الحاء والميم والطاء ليس أصلا ، ولا فرعا ، ولا فيه لغة صحيحة إلا بشيء من النبت والشجر . ومما يستدرك عليه : حماطان ، بالفتح : شجر . والحمطة ، بالفتح : الكنة عن أبي عمر و .

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٢١٤