تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي عمر و : أحبط ماء الركية ، إذا ذهب ذهابا لا يعود كما كان . وأحبط عن فلان : أعرض ، يقال : قد تعلق به ثم أحبط عنه ، إذا تركه وأعرض عنه . عن أبي زيد . والحبطة ، بالفتح : بقية الماء في الحوض ، عن ابن عباد ، أو الصواب الخبطة ، بالحاء المعجمة وبالكسر ، وأجاز ابن الأعرابي فتحها ، كما نقله الصاغاني ، وسيذكر في محله . والحبنطاة : القصيرة الدميمة البطينة ، ويروى بالهمز . والحبنطى : القصير الغليظ ، كما في الصحاح . وحكى اللحياني عن الكسائي : رجل حبنطى ، مقصور ، وحبنطى ، مكسور مقصور ، محبنطأ ، وحبنطأة ، أي الممتلئ غيظا ، أو بطنة ، وأنشد ابن بري للراجز : إني إذا أنشدت لا أحبنطي ولا أحب كثرة التمطي وقد يهمز ، وأنشد : ما لك ترمي بالخنى إلينا ) محبنطئا منتقما علينا وقد ترجم الجوهري على حبطأ وصوابه أن يذكر في حبط لأن الهمزة زائدة ليست بأصلية ، وقد احبنطأت واحبنطيت ، وكل ذلك من الحبط الذي هو الورم ، ولذلك حكم على نونه وهمزته أو يائه أنهما ملحقتان له ببناء سفرجل . قال الجوهري : فإن حقرت فأنت بالخيار ، إن شئت حذفت النون وأبدلت من الألف ياء ، فقلت : حبيط ، بكسر الطاء منونا ، لأن الألف ليست للتأنيث فيفتح ما قبلها ، كما يفتح في تصغير حبلى وبشرى ، وإن بقيت

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ١٩٤